| مواسم الجفاف
|
العدد 99 / 2008 - 01 - 01
|
شعر : مهدي بندق
مهداة إلى : شادية السيسى
رصاصةٌ أطلقتُها
تجاهَ ذئبِ الوادي
فغيرّتْ
مسارَها واخترقتْ
من
تحتِ سرجي - فجأةً - جوادي
!
****
الوردةُ
التي كتبتُ فيها الشعرَ ذات يومْ
رفيقتي
في الصحو أيامَ الصِّبا
غلالةُ
الأحلامِ عند النومْ
سمعتُها
بالأمس تشهقُ من ورائي
يا ويلتي! لعلَّهُ حذائي!
لعلّني
وطئتُ بالحذاء جسمَها الفتِيْ
وما
انتظرتُ لحظةَ احتضارها..
ما
بين ساعديْ
وإنما
انطلقتُ في الطريق بالسيّاره
لأدركَ الميعادَ عند سيدي
رئيسِ
مجلسِ الإداره!
****
تقول لي شقيقتي
النعامة
خنـّاقة ُ الأطفال
في أزقة التشريد والندامة
إن الكنوز خلف هذا
القائم الجدار
حرّاقة ٌ للنفط ِ
فرّاقةٌ للرهطِ
قتـّالة ٌ للمسلمين
الطيبين
والطيبين القبط ِ
وما لهذي الدار من
أنصار
تقول لى وكأسها
تفور بالشماتة الإعصار
إن التي ناشدتها
الوصال ليلة الزفا ف
ستكشف القناع عن
عدو
وإن هذا النهر في
الرواح والغدو
قد صار شيخا ً
فانيا ً
لو يلمس الضفاف
لانكمشت أثداؤها
وانبقعت ظهورها
فضاجعتها في المدى
مواسم الجفاف
........
....... .......
قصيدةٌ
تهزُّ في المخاض جذعَ
النخلة
البليده
فلا
يرى وليدُها المنفوسُ وجهَ النورْ
وإن
رآه لمحةً في هامش الجريده
أعرض
عنه القارىءُ المعابثْ
منتقلاً
بوجهه المخمورْ
لصفحةِ الحوادثْ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـ
من ديوان : إضراب عن
الماء