مدخل إلى نظرية الرواية العدد 99 / 2008 - 01 - 01

 

الدكتور جميل حمداوي

1/ مفهوم الرواية:

 

تعد الرواية من أهم الأجناس الأدبية التي حاولت تصوير الذات والواقع  وتشخيص ذاتها  إما بطريقة مباشرة وإما بطريقة غير مباشرة  قائمة على التماثل والانعكاس غير الآلي. كما أنها استوعبت جميع الخطابات واللغات والأساليب والمنظورات والأنواع والأجناس الأدبية والفنية الصغرى والكبرى إلى أن  صارت الرواية جنسا أدبيا منفتحا وغير مكتمل وقابلا لاستيعاب كل المواضيع و الأشكال والأبنية الجمالية. إذاً،  ماهي أهم النظريات النقدية والفلسفية التي تم تصورها حول نشأة الرواية؟

 

2/  نشأة الرواية:

 

كانت الرواية في أوربا جنسا أدبيا مغمورا ومهمشا وخطابا سرديا منحطا لاقيمة له، يقبل عليه الشباب من أجل الاستمتاع والترفية بعيدا عن حياة الجد والصرامة التي كانت تفرضها الأسر الأورپية على أولادها؛ حيث كانت تحذرهم من قراءة الروايات، ناهيك عن موقف الكنيسة المعروف من كل ماهو مدنس وسفلي. لأن الرواية ارتبطت باللهو والمجون والغرام والتسلية والفكاهة بالمقارنة مع الأجناس الأدبية السامية والنبيلة كالشعر والملحمة والدراما، و قد ساد هذا التصور السلبي إلى غاية القرن الثامن عشر. ولكن  الرواية ستنتعش في القرن التاسع عشر، وستصبح  مع بلزاك وزولا وفلوبير وتولوستوي ودويستفسكي الشكل الأدبي الوحيد القادر على استكناه الذات والواقع واستقراء المجتمع والتاريخ بصدق موضوعي موثق وتخييل فني يوهم بالواقع، وعدت الرواية عند منظريها ملحمة بورجوازية وأداة للصراع الاجتماعي ضد قوى الإقطاع والاستغلال والقهر ، وسلاحا شعبيا خطيرا لمناهضة الظلم والاستبداد وإدانة الواقع المتردي، و تسفيه قيمه المنحطة والتغني بالقيم الأصيلة ، ونشدان واقع إنساني مثالي أفضل تعم فيه السعادة والعدالة والفضيلة والحرية والحب، حيث يعيش فيه الجميع  بسلام وأمان.

أما عصرنا الحديث، فقد أصبح عصر الرواية بامتياز؛ لأن الرواية كانت وما تزال الجنس الأدبي الأكثر انفتاحا على التقاط مشاكل الذات والواقع ، والقادرة على استيعاب جميع الأجناس و الأنواع والخطابات الأخرى،  كما أنها الجنس الأدبي المهيمن والمفضل لدى الكثير من القراء والمثقفين بالمقارنة مع الشعر والمسرح.

 

3/ نظريات الرواية:

 

أ‌-     هيجــــــل:

 

يعد الفيلسوف الألماني هيجل  أول من قدم نظرية للرواية في الغرب من خلال رؤية فلسفية جمالية مثالية مطلقة . ويذهب هيجل إلى وجود قرابة كبيرة بين الرواية والملحمة ، إلا أن الفن الملحمي باعتباره شعرا لم يزدهر إلا إبان الفترة اليونانية، ومن ثم يعبر عن تلاحم الذات والموضوع في إطار انسجام متكامل ومتناغم يعبر عن شعرية القلب. أما الفن الثاني، فهو الفن الروائي  الذي يتخذ السرد النثري وسيلة للتعبير عن انفصال الذات والواقع، أو تشخيص الهوة التراجيدية  الموجودة بين الأنا والعالم. وبالتالي، فهو يؤكد نثرية العلاقات الإنسانية في المجتمع الحديث، ويجسد السقوط والقطيعة الموجودة بين الإنسان والواقع و تشخيص الوحدة المفقودة  بين الذات والموضوع، ونشدان التكامل المأمول بينهما، والسعادة الكلية المطلقة المعهودة في الملحمة اليونانية . وقد أقر هيجل بأن الرواية ملحمة بورجوازية أو ملحمة عالم بدون آلهة، أفرزتها تناقضات المجتمع الرأسمالي، ويبدو من خلال ما كتبه هيجل أنه يفضل الملحمة على الرواية، والشعر على النثر، والقلب على الواقع.

 

ب‌- جورج لوكاش:

 

لقد انطلق  الباحث المجري جورج لوكاش من تصورات أستاذه هيجل، ولكن ليس من منطلق مثالي،  بل اعتمد في تصوراته على المادية الجدلية الماركسية في فهم المجتمع الرأسمالي وتفسير تناقضاته . ولقد ألح على غرار هيجل على القرابة الموجودة بين الملحمة والرواية، واعتبر الرواية ملحمة بورجوازية تراجيدية يتصارع فيها البطل مع الواقع بأشكال مختلفة  نتج عنها مايسمى بالبطل الإشكالي الذي يتردد بين الذات والواقع من أجل تثبيت القيم الأصيلة التي يؤمن به.

بيد أن البديل  الذي يقترحه لوكاش موجود في روايات تولستوي الروسي الذي قدم بطلا إيجابيا ملحميا على غرار الملحمة اليونانية؛ إذ كان "تولوستوي – حسب لوكاش- هو المؤهل لخلق هذا الشكل من الرواية. مانحا إياه أعظم سورة لتجاوز ذاته نحو الملحمة. إن فن تولستوي عظيم، وملحمي بصورة واقعية، بعيد جدا عن الجنس الروائي، وهو يسعى ، بوصفه كذلك، نحو تمثيل حياة مؤسسة على تشارك المشاعر بين البشر البسطاء المرتبطين ارتباطا حميما بالطبيعة، هذا التشارك الذي يتلاءم مع إيقاع الطبيعة الكبير، ويتحرك وفقا لحركتها المضبوطة بالولادة والموت، والذي يقصي كل ما يكون في الأشكال الغريبة عن الطبيعة، من صغار، وانفصال، وتفسخ، وتصلب."[1]

ومن المعلوم، أن لوكاش يرجع بدايات الرواية إلى ظهور المجتمع الرأسمالي من خلال شواهد نصية عاصرت تلك الفترة ( ظهور رواية دون كيشوت لسيريفانتيس، وروايات الكاتب الفرنسي الساخر رابليRABELAIS). وقد أثبت أن الروائيين قد ناضلوا نضالا مريرا ضد استعباد الإنسان في القرون الوسطى، وتمثل الروحية الفردية لهم المثل الأعلى. وقد خاضوا صراعين: الأول ضد عبودية الإنسان في المجتمع الإقطاعي. والثاني ضد تدهور الإنسان في المجتمع الجديد. أما الأسلوب، فقد اتسم بالفانتازيا الواقعية ، واحتفظت الرواية بالحقيقة الاجتماعية.

ويبدو لنا من خلال الطرح اللوكاشي، أن الرواية الغربية  كان أصلها بورجوازيا ساميا ، ويعني هذا أن  الطبقة البورجوازية هي التي اتخذت الرواية أداة تعبيرية في صراعها مع الطبقات المناوئة ولاسيما طبقة الإقطاع ورجال الكنيسة والطبقة البروليتاريا.  ومن ثم، فالرواية كانت تتغنى بالتاريخ، وتمجد مجموعة من القيم كالحرية والملكية الخاصة والبطولة الفردية.

هذا ، وقد أثبت لوكاش  جدلية الرواية عندما اعتبرها شكلا توفيقيا يجمع بين خصائص الملحمة والتراجيديا.أي إذا كانت الملحمة تعبر عن الوحدة الكلية بين الذات والموضوع أو بين الأنا والعالم ، والتراجيديا تعبر عن القطيعة بين الذات والموضوع، فإن الرواية تتميز بطابع الوحدة والقطيعة لأنها تجمع بين ماهو ملحمي وماهو تراجيدي، ومن ثم، تصبح الرواية  شكلا ذا طابع جدلي قائم على الصراع والتغير والدينامية والنفي والتجاوز.

إن اهتمامات لوكاش بالأخلاق وحلمه  بالمطلق والشمولية والانسجام بين الأخلاق وعلم الجمال، ساعد على خلق عالم خيالي مثالي وطوباوي عندما فضل الملحمة  على باقي الأجناس الأدبية الأخرى ؛لأنه كان يعتقد أن الملحمة اليونانية إنما كانت تترجم الوحدة بين الذات والموضوع واكتمال اللحمة بينهما في عالم منسجم يخلو من الصراع الواقعي النثري ، ناهيك عن عدم ظهور الآفاق التي يمكن للوكاش أن يحقق فيها مختلف مفهوماته للمطلق مع رفضه لقيم العالم البورجوازي المتدهورة.[2]

 ويرى الباحث الجزائري محمد ساري أن" الرفض الرأسمالي للرأسمالية والبعد الصوفي الديني الذي اكتشفه لوكاش في مؤلفات دويستفسكي ساعدته على إصباغ المرحلة الهوميرية بالعصر الذهبي... من ثم اكتشف الانسجام الكلي بين الفرد والمجتمع في الملحمة"[3].

و في إطار مقاربة تاريخية جدلية ، حصر لوكاش في كتابه( نظرية الرواية) ثلاثة أنماط روائية حسب بطلها الإشكالي الذي يتردد بين الذات والواقع، وهي:

أولا- رواية المثالية المجردة: بطلها مثالي ساذج، حيث يبدو فيها الواقع أكبر من الذات، ويمثلها سيرفانتيس في روايته(دونكيشوت)؛

ثانيا- الرواية السيكولوجية أو رومانسية الأوهام: بطلها رومانسي ينطوي على ذاته، ويتجاوز الواقع المتردي. وبالتالي، فالذات تبدو أكبر من الواقع على مستوى المعرفة والمعايشة، وخير من يمثل هذه المرحلة الروائية فلوبير في روايته (التربية العاطفية)؛

ثالثا- الرواية التعليمية أو الرواية التربوية: بطلها متصالح مع الواقع ومتكيف مع الموضوع، وهنا تساوي الذات الواقع ، وتمثلها رواية : سنوات تعلم فلهلم مايستر" لجوته.[4]

 

ت‌- لوسيان ﮔولدمان:

 

تعتبر الرواية عند لوسيان ﮔولدمان عبارة عن " قصة بحث عن قيم أصيلة في عالم منحط يقوم به فرد منحط"[5]. والقيم الأصيلة هنا لم تعد تلك الكلمة الخلقية العامة، وإنما أصبحت عند ﮔولدمان قيم الاستعمال التي تحترم الشيء لذاته، في مقابل القيم المنحطة ، أي قيم التبادل التي لا تقدر الشيء إلا بما يساويه من مال. وهذه القيم هي التي يقوم عليها المجتمع الرأسمالي حيث قانون السوق والعرض والطلب. ففي هذه القيم الأخيرة يقوم المال بالدور الرئيسي الوسيط بين الإنسان والسلع، بل بين الإنسان ونفسه مما يؤدي إلى الاغتراب والتشيؤ والاستلاب.

وينطلق لوسيان ﮔولدمان في دراسته السوسيولوجية للرواية من تصور بنيوي تكويني في مقاربة الرواية الغربية التي أفرزتها البورجوازية الأوربية، مستفيدا من تصورات هيجل وماركس ولوكاش وفرويد وجان پياجيه. وقد  حاول دراسة مسيرة هذه الرواية فهما وتفسيرا من خلال مفاهيم  أساسية، وهي:التشيؤ والبطل الإشكالي  والتماثل والبنية الدالة والرؤية للعالم  ونمط الوعي. فاستخلص بأن الرواية البيوغرافية في القرن التاسع عشر كانت تعبيرا عن الرأسمالية الفردية. أما في بداية القرن العشرين، فقد كانت الرواية المنولوجية أو رواية تيار الوعي تجسيدا لرأسمالية الشركات. أما الرواية الجديدة مع نتالي ساروت وكلود سيمون وآلان روب ﮔرييه وجان ريكاردو وميشيل بوتور... فكانت تعبيرا عن المجتمع التقني الآلي.[6]

 

ث- ميخائيل باختين:

 

إذا كانت الرواية ملحمة بورجوازية، و النوع الأدبي النموذجي الذي يعبر عن نثرية المجتمع البورجوازي الفردي كما يرى كل من هيجل ولوكاش وكولدمان ، فإن الرواية عند ميخائيل باختين الروسي أدب شعبي و جنس سفلي ومتخلل( genre intercalaire)  نابع من الأجناس الأدبية الدنيا. وهي  كذلك تعبيبر عن الأوساط الشعبية والفئات البروليتارية الكادحة . ويرى في الوقت نفسه أن الرواية هي " التنوع الاجتماعي للغات، وأحيانا للغات والأصوات الفردية، تنوعا منظما أدبيا، أي إن الرواية تستند إلى تعدد الملفوظات الحوارية والتناصية".[7] يعني هذا أن باختين يفضل الرواية على الملحمة لطابعها التعددي اللفظي والاجتماعي( البوليفوني) الذي يتمظهر في تعدد أساليبها ولغاتها ولهجاتها وخطاباتها ومنظوراتها، بينما الملحمة تستند إلى منولوجية رتيبة لوجود أحادية الإيقاع والأسلوب والتخاطب.

 

ج‌-   مارت روبير:

 

 إذا كان  هيجل ولوكاش وﮔولدمان ينطلقون من الأصول الاجتماعية في تحديد الرواية، فإن مارت روبيرMARTHE ROBERT[8]  تنطلق من أصول نفسية وجودية( أنطولوجية)، وذلك بالاستفادة من التحليل السيكولوجي الفرويدي  حول الدين والفن. وقد أرجعت مارت روبير الرواية إلى أصول الإنسان الطفولية والحلمية ، ورغباته الدفينة المكبوتة وصراعاته الأوديبية التي تترجم ثنائية الجريمة والعقاب التي تلف حولها  الكثير من الروايات. كما تعبر عن حنين الإنسان إلى عالم الطفولة حيث التوازن والانسجام والوحدة الكلية المتناغمة بيد الذات والموضوع.. أي إن الرواية حسب مارت روبير تعبير عن حياة الكاتب الشخصية أو الحياة الأسرية، وبحث عن الزمن المفقود والحياة السعيدة الضائعة.  لأن كل روائي يعكس سيرته الذاتية وتاريخه الشخصي، وطفولته المثالية، وفضاءه الأسري الذي يعيش فيه.

 هذا ، وتؤسس" مارت روبير- حسب الناقد الروائي فيصل دراج- نظريتها ، في الرواية، على "الرواية الأسرية"، موحدة بين عقدة أوديب وولادة الرواية، إذ الجسد محور العالم، وإذ الانتهاكات كلها تتم باسم الجسد. و ما الكتابة الروائية إلا تصعيد للرغبات وصد لعنف الغرائز العدوانية، كما لو كان الإنسان يكتب رواية الجريمة كي يعصم نفسه عن اقترافها. رواية قديمة مكتوبة قبل كتابتها، ترمي عليها التحولات الاجتماعية- التاريخية بأقنعة متغايرة ... فالرواية  أثر مرضي من آثار طفولة قديمة، لاتنحرف عن البديهة إلا قليلا، لأن كل طفل، صاغ في صمت حلمه، رواية لم تهجره أبدا. يصوغ كل إنسان، وعلى نحو شعوري في طفولته، رواية، وينساها أو يكبتها، حين يفرض وعيه عليه أن يلقي بها في ثنايا النسيان، كي يعود إليها، لاحقا، إن عثر على شروط تعيد كتابة ما بدا، يوما، منسيا وغارقا في النسيان."[9]

إذاً، فالرواية تعبير عن حنين طفولي منسي، وتجسيد للمنازع الذاتية النفسية في صراعها الوجودي والنفسي الشعوري واللاشعوري، وعلاج لكل خلل داخلي يتسم باللاتوازن، قد يعاني منه الإنسان الكاتب أوالمبدع.

 

خاتمة:

 

وعلى الرغم من المحاولات الجادة لتقعيد الرواية، وتحديد خصائصها البنيوية والوظيفية وتجنيسها، إلا أن الباحثين" لم يتوصلوا إلى تحديد أي سمة ثابتة ومستقرة للرواية، دون إبداء تحفظات تقضي على هذه السمة بالإعدام".[10] فالرواية - إذاً - جنس أدبي مفتوح، وهي بالتالي" النوع الأدبي الوحيد الذي لايزال في طور التكوين، والنوع الوحيد الذي لم يكتمل بعد.. "[11]

وهكذا نصل إلى أن الرواية جنس أدبي منفتح وغير مكتمل، تتخلله عدة أجناس أدبية كبرى وصغرى. وتتسم كذلك بالطابع الدينامي والتشعب والتوسيع الخيالي والتعدد اللغوي والصوتي والأسلوبي، بالإضافة إلى كونها مرآة لتشخيص الذات و الواقع و طرائق انكتابها وصياغتها. كما أن الرواية صراع جدلي بين الذات والموضوع، وتعبير عن اغتراب الإنسان في مجتمع منحط يفتقد القيم الأصيلة والمبادئ الكيفية. فهي في الأخير تصوير لنثرية المجتمع المعاصر الذي تنخره الماديات وتنهشه الغرائز الكمية.



الهوامش:

 

1- جورج لوكاش: نظرية الرواية، ترجمة: الحسين سحبان، منشورات التل، ، الرباط ، المغرب، ط1 ، 1988،ص:141-142؛

[2] - محمد ساري: البحث عن النقد الأدبي الجديد، دار الحداثة، بيروت ، لبنان، ط1 ، 1984، ص: 20؛

[3]- محمد ساري: المرجع السابق، ص: 17؛

[4] - جورج لوكاش: نظرية الرواية، ترجمة: الحسين سحبان. منشورات التل، مطبعة النجاح الجديدة، الدار البيضاء، ط1، 1988؛

[5] - سيد البحراوي: علم اجتماع الأدب، الشركة المصرية العالمية للنشر، القاهرة، مصر، ط1 ، 1992، ص: 26؛

[6] - لوسيان ﮔولدمان وآخرون: الرواية والواقع، ترجمة: رشيد بنحدو، عيون المقالات، الدار البيضاء، المغرب، ط1 ، 1988، صص:36-61؛

[7] - ميخائيل باختين: الخطاب الروائي، ترجمة : محمد برادة، دار الأمان، الرباط، ط2 ، 1987، ص:11؛

[8] - مارت روبير: رواية الأصول و أصول الرواية، ترجمة: وجيه أسعد،منشورات اتحاد كتاب العرب ، سوريا، ط1 ، 1987

[9] - د.فيصل دراج: نظرية الرواية والرواية العربية، المركز الثقافي الغربي، الدار البيضاء، المغرب،ط 1، 1999،صص:96.

[10] - ميخائيل باختين: الملحمة والرواية، ترجمة جمال شحيد، دار الإنماء العربي، ط 1982، ص:26؛

[11] - ميخائيل باختين: نفس المرجع السابق، ص: 19؛

 

ملاحظة:

 

جميل حمداوي (عمرو)،ص.ب:5021 أولاد ميمون، الناظور 62002، المغرب/ 

jamilhamdaoui@yahoo.Fr

http://www.jamilhamdaoui.net/

ارسل الصفحة الى صديق العودة الى صفحة المرصد للاتصال بنا اطبع هذه الصفحة