التخطي إلى المحتوى

أصبح العييش في دولة فنزويلا أشبه بالمستحيل حيث وصل التضخم في البلاد إلى أربعمائة وخمسة وأربعين ألفا في المائة حيث وصل الحد الأدنى للأجور كما أشار إليه أحد النواب وهو أنخيل ألفارادو ستة دولارات للفرد مما يعني انخفاض التضخم حوالي أربعين في المائة .

ولقد بلغ التضخم في دولة فنزويلا بحسب ما ذكرته الصحيفة الأرجنتينية النثيونال في شهر يونيو الماضي فقط أربعة وعشرين وثمانية من عشرة في المائة أي أن التضخم بذلك لا يزال موجودا في الدولة .

كما أن أنخيل ألفارادو أكد على أن المشكلة لا تزال مستمرة على الرغم من أنه في شهر مايو الماضي انخض التضخم حيث أن انخفاض الأرقام لا يكون كبيرا حيث من المتوقع أن تستمر هذه الأزمة على الأقل لعام واحد .
وأوضح النائب أنخيل ألفارادو أن التضخم كان اثنان وعشرون في المائة في فئة المشروبات غير الكحولية والمواد الغذائية ، كما أن معدل النقل العام بلغ ستة وعشرون وأربعة من عشرة في المائة ، في حين بلغت الخدمات والسلع المختلفة مائة واثنان وأربعة من عشغ في المائة .
كما أنه إذا ما تم مقارنة التضخم في شهر مايو وفي شهر يونيو سنجد هناك تباطؤ كما ذكر أنخيل ألفارادو وذلك بسبب تأثير سعر الصرف على الأسعار مثل مثلا انخفاض الاستهلاك أو استقرار السعر المصرفي .
ولا يزال الحد الأدنى من الأجور منخفضا حيث يسمح للمواطن الفنزويلي أن يحصل من سلة الغذاء على ثلاثة ونصف في المائة فقط .

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *