التخطي إلى المحتوى

علل الرئيس التركي رجب طيب اردوغان، ان اسباب الازمة الاقتصادية الراهنة هي المؤامرات الخارجية و التي لها ايادي محلية ايضا، و اخذ في تهيئة الشعب التركي لركود اقتصادي كبير و تعقيد الازمة اكثر، باحثا في نفس الوقت عن كبش فداء يحمله مسؤولية ما يحدث، و يرفع عن نفسه الحرج في قراراته التي ادت لهذه الازمة منذ البداية.

و لم يكن هناك افضل من مراد جتينقايا محافظ البنك المركزي الذي قام باقالته الاسبوع الماضي، ليحمله مسؤولية الازمة الاقتصادية بكافة تفاصيلها، و التي هي من الاساس بسبب سياساته العنيفة التي يتبعها لتقييد المؤسسات التركية لتنفيذ قراراته.

و بدأ منذ فترة بحملة تطهير لكافة معارضيه في الجهاز المالي، و كان اخرهم مراد جتينقايا محافظ البنك المركزي الذي ظل يقف في طريق قراراته.

و اثرت تدخلات اردوغان و قراراته في الجهاز المالي علي المستثمرين، و ظلت سياساته تصعد الازمة الاقتصادية حتي شهدت الليرة التركية انخفاضا كبيرا في فترة قصيرة.

و صرح محللون اقتصاديون، ان تدخلات اردوغان اصبحت تخيف المستثمرين، و اثرت بالسلب علي السوق التركي، كما توترت علاقاته بالدول الاخري، و يعد ذلك اكبر اسباب الازمة الاقتصادية.

و اعلن اردوغان اليوم الاثنين، ان الازمة الاقتصادية ستزداد سوءا ان لم يتم اصلاح هيكل البنك المركزي بالكامل، و قد بدأ ذلك باقالته لمراد جتينقايا.

و يحاول اردوغان ان يخفي اثار قراراته، بخلق قصة وهمية عن المؤامرات الخارجية للايقاع بتركيا.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *