وأكد الوزير الألماني على اهمية وضرورة مواصلة الحوار مع الجمهورية الإيرانية، واستخدام هذه المحادثات لاجراء مناقشات صريحة.

وتابع ماس قائلاً “الوضع في المنطقة متوتر للغاية وخطير بشدة… أي تصعيد خطير للتوترات القائمة يمكن أن يؤدي لتصعيد عسكري”.

وكان يوكيا أمانو المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، قد عبر عن قلقة من التوترات المتصاعدة حول البرنامج النووي الإيراني، داعياً الى ضرورة خفض التصعيد من خلال الحوار.

ويتعبر تصريح المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، يوكيا أمانو تغييراً جذرياً في لهجته المعتادة والتي كان فيها ينتهج الحذر حول الموضوع النووي الإيراني.

وكانت الولايات المتحدة الأمريكية، قد صعدت من ضغوطها على طهران، بسبب ما تسميه دوراً شريراً لها في المنطقة، متبعة تلك الضغوطات بالمزيد من العقوبات الإقتصادية ومرسلة حاملة طائرات وعتاد عسكري اضافي للمنطقة رداً على ما وصفته بالتهديد الإيراني لمصالحها.

ورداً على تلك الضغوطات والعقوبات ايران بالتخلي عن عدد من القيود النووية التي كانت ملتزمة بها ضمن الإتفاق النووي الموقع بالعام 2015 مع القوى العالمية

وكانت واشنطن قد اعلنت قبل عام انسحابها من الإتفاق النووي الإيراني، واعادت العديد من العقوبات على طهران، في حين تواصل عدة دول وقوى أوروبية جهودها لحماية المبيعات البترولية الإيرانية والأنشطة التجارية الأخرى